RPP ons vy Ang POO mr e FP 
ا‎ ren عرس‎ 
Tee 
aaa Vn mener NOAA, 
N See m ممصن‎ A Ren eet etm 
a ean niea went امسج‎ mae 
AMOR noni 
TON Treni E RM OMI He 
WETTE frein 
ALMA ON 
O 4g rió 
MK Tae RA ed etel eye] qe 
papas) mear 
ARAYA A RS, 
PP GON MH apy ATA 9 
IRAN ege سومج جة‎ ier 
Sende te LIP aen egeo Am none qme 


ce 
eo RR RAR PORRA 
Ln eedem eterne 
COIT NEG FOTOS ayy 
en 


Je MERE PRN GSR ATS 


fi P ARTE ANS: rt 


Sic A بج ب لت‎ erm eme (eee 
enemy ree Qo ERE OI peut ps 


RETRO CARAS 


AAA RARE 
CARAS meer 


TEN 
a as 


danna 
DATA 
7 


er EN ونا‎ eo 

efie eene LEADER arn. 
iens ERAS. 
O A 
(FY Ouen Fen NDE —1 
Werne ee biz R108 
Ar revise sereni ems, 
eM MOA LIE ere enr 

argen ser ancien ionge 
6 ا‎ 
يغب‎ E AC 


JAN 


کې 

ER 
KARAN AI ESET xe 
DAMEN M vw nes 
ree ain. anta AFORE” 
eee AEA conss 
en vant Be aa Ch 
eye ROA re Mu 
ee epo ass e y TA eme 
EARNS VHP RAR 
iid raped og oeste 
A t rr n A PORC 
wr ons ome cm wr AE 
E Nase vro omen ne 
Vn ern tg notnm iy 
TEA FATE PATTAYA 
NANA 


بسم الله الرحمن ee!‏ 

أما بعد حمد الله فتاح القلوب متاح الغيوب' والصّلاه والسّلام على صفيّه 
المحبوب المربوب" وعلى آله وأصحابه" المطهّرين عن دنس الشرك 05% 
الحوب فقدسألنى الأخ فى التين والمحبٌ على اليقين المولى الفاضل المتأصل 
جامع Oy‏ الكمالات والفضائل حاوى حمائد الخصائل وفواضل الشمائل التقى 
النقىّ Ce SIE C$ JE‏ اللوذعىّ مولانا سعد؟ الدين محمد الأسترابادى أسبغ الله 
تعالى فضائله ومعاليه وحق بفيوضة القدسيّة aol‏ ولیالیه أوان اجتيازى 
بقاشان فى بعض الأسفار وأنا متوفرّ أن أكتب له ماحضر لى فى الوقت من 
الدقائق المتعلقة بخلق الأعمال* حسب ماتقرر GA‏ وتبيّن" على غير ناسج على 
منوال مسطورات الكتب المتداولة والصحف المتناولة وحيث Poda‏ المسألة من 


pua,‏ الغيوب. ج. ملاح العيوب. كشف الظنرن cle‏ العيرب. الذريعة, 
, على خليقته المحبرب Ess‏ المر بوب. C‏ 

Jo bcd 

٠ rn 

xe 

المتعلقة بسالة شلق الاعمال «qe‏ 

EA) . 

ua),‏ كاث هذه. ج. 


. PR 
> x 4 vv» 4 «0. > 


غوامض الأسرار ولذلك اضطرب فيها أقوال الأئمة الكبار اولى الأيدى والأيصار 
كما يشهد به من مارس صناعتى الحكمة والكلام و يشاهده من تتبّع أقاو يل 
هؤلاء الأجلة الأعلام وكنت أيضا فى مشاغل شاغلة' ممطيا غوارب LEN‏ 
والأسفار حتى نسجت عناكب النسيان على مناكب الصحف والاسفار 


صَحا e‏ عن سَلْمى dez‏ 
p45‏ أثْراسٌ الصّبا 4555 
فأستعفيت عن إسعافه Y‏ حتى تكرّره الطلب؟ ولم يكن" بڌ من إنحاح 
الإرب فأخذت فيه غير راجع إلى كتاب مقتصرا على مخزونات * ومقترحات 
القريحة سائلا من رب الأرباب الإلهام والصوابء إنه مفمّح الابواب وها أنا 
أفيض فى المقصود مستفيضا عن ولىّ الطول والجود فأقول Juil Ol‏ العباد داثرة- 
بحسب الاحتمال العقلى بين أمور: 
الأول:أن يكون حصولها بقدرة الله تعالى وإرادته من غير مدخل لقدرة العبد 
فيه 
الغانى:أن يكون حصولها بقدرة العبد فيه وارادته ' من غير مدخل لقدرة الله 
وإرادته فيه أى بلاواسطة اذ لاينكر عاقل أن الإقدار والتمكين مستندان إليه 
تعالى lal‏ ابتداء أو بواسطة. 


. مشاغل شغلة. ج. 

. تکرر الطلب. ج. 

"Erde ولم‎ . 

٠‏ غير مرجع. ج. 

c الخاطر.‎ ep Je, 
الهام الحق والصواب. ج.‎ , 
بقدرة العيد وارادته. د.‎ , 


<A m Wd ox ss 


خلق الاعبال MA‏ 


الشالث:أن YS‏ حصولها بمجموع القدرتين وذلك بأن يكون E‏ قدرة الله 
تعالى بواسطة قدرة العبد أو EU‏ أو يكون piped‏ مجموعهما من غير 
تخصيص أحدهما x sU‏ والأخرى VL‏ 

وقد ذهب إلى IS‏ من الاحتمالات المذكورة ماخلا الاحتمال الثانى من 
محتملات SITZEN‏ طائفة ٠‏ 

اما الأول فقد ذهب إليه الأشعرى ومن وافقه ٠"‏ 

واما الشائى فقّد ذهب إليه المعتزلة القائلون SL‏ العبد PE‏ الأفعال 
Vi‏ بقدرته وارادته وإن كان الإقدار والتمكين مئه تعالى Bly‏ تعالا؟ 
عالم فى الأزل [بما يفعل العبد] * وعلمه به لايخرجه عن کونه فعلا اختياريا له" 
كما ol‏ من أعطى عبده سيفا وهويعلم مايصئع به العبد صرفه»من قتل النفس 
مثلا لايخرج فعل العبد هذا لعلم سيده عن ان يكون انحتياريا للعبد" 

الثالث مذهب امام الحرمين والفلاسفةء 

والخامس مذهب الأستاد ابى اسحاق الإسفراينى ومن تبعه. 

وحجج الفرق ومناقضاتهم مذ كورة فى الكتب الكلامية فلانشتغل بها والذى 
نقول هاهنا OF‏ الاشعرى UI‏ تقرر عنده أن لامور فى الوجود MIN‏ وان ماعداه 
إسباب عادية والممكنات مستندة إليه تعالى من غير واسطة لزم على أصوله أن 
يكون خالق تلك الأفعال هو الله تعائى وغاية الأمر ان يكون قدرة العبد وارادته 


. وبالمكس, د. 

. ومن تابعه. ج, 

. القائلين بان العبد خالق لافعاله الاختيارية. د. 

€ uie ally. 

7 لا ترجد في نسخة ج. 

. go . 

ب . وهويعلم ہما يصن العبد والعيد صرفه في فنل نفس مثلاً لايخرج فعل عبده هذا بعلم سيده عن كرنه اختيار يا للمبد. د 


3 ow * a حم‎ 


Ve‏ الرسائل المختاره 


سببا عاديا لها على نحوسائر الأسباب العادية ولايلزم عليه الشّناعة التى يوردها 
المعتزلة عليه من T‏ يلزم عليه أن لايكون بين حركة المرتعش وحركة المختار 
فرق وربّما يتعون البداهة فى بطلان مذهبه حتى نقل عن أبى الهذيل العلآف 
أنه قال حمار بشر اعقل من يشر OG‏ حماره فرق مايقدر عليه ومالايقدر عليه من 
حيث GT‏ إذا وصل إلى نهر ضغير يمكنه العبور عنه يطأه Oly‏ وصل إلى مالايقدر 
على العبور' لايخوض فيه Oy‏ أوجع بالضرب وهذا دليل على أنه يفرق بين 
المقدور وغير المقدور" 

وانت تعلم؟ OF‏ هذه الشّناعة إنما تلزم على من لايثبت قدرة وارادة للعبدة 
كما ينقل عن بعض الحشو ية 

وما OF EBT‏ عاقلا يقول به فى المعنى Oly‏ يقول Pay‏ بحسب اللفظ. 

Ul;‏ الذى يشبت القدرة والارادة للعبد و يدعى عدم تأثيرهما للأفعال۷ 
كالاشعرى فلايرد عليه ذلك اذ القدر الضرورى ثبوت القدرة والإرادة للعبد واما 
أنهما 0b‏ فى الفعل حقيقة فليس بضرورى أصلا لجواز أن يكونا من 
الأسباب العادية كما يقوله الأشعرى 

ودعوى أن ذلك مكابرة مكابرة Maing‏ مما لايعلمه العلآف فضلا عن حمار 
بشر ومن هاهنا يعلم* الفرق بين الجبر المحض و بين مايقول به الأشعرى"! SB‏ 
e‏ 
, مالايقدر عليه البور عنه. ج. مالايقدر على عبوره. د. 
. بين المقدور وغيره. د. 
, وانت خبير OL‏ د. 
لابثبت ta‏ قدرة وارادة el‏ - د. 
. وان تفره به ج ‏ و أن adh‏ 


eg في الافمال‎ ٠ 
ودعوى ان ذ لك مكابره غبر مسموعة وذالك مما ج -د.‎ . 


» > < A» Oo eo T > > 


٠‏ يعرف - د. 
٠‏ . وبين ما ذهب اليه الاشعرى, ج د د. 


خلق الاعمال Y‏ 


الأول نفى القدرة والإرادة عن العبد والثانى نفى تأثير القدرة والإرادة؟ 

لايقال التأثير معتبر فى القدرة e‏ عرفوها بصفة J‏ فوق الإرادة" UN‏ 
نقول الأشعرى يقسم NT‏ وماذكرتم تعزيف القسم 
الاول لامطلق القدرة ومن هاهنا تبيّن أن معنى !لكسب sl‏ الأشعرى هو 
تعلق قدرة العيد وارادته* الذى هوسبب عادى لخلق الله تعالى الفعل فى 
Pl‏ 

ثم نقول|ذافتشناعن حال ميادى الفعل الاختيارى مستندا الى 
انبعاث القوة المحرّكة وجدنا ذلك مستندا إلى تعلق الإرادة الحادثة ووجدنا 
الإرادة منبعخة عن الشوق بل هى تأكد الشوق ووجدنا الشوق منبعثا عن تصور 
الشيء الملائم واعتقاد الملاثمة من غير معارض Y‏ 

فهذه yal‏ لايتخلف Gans‏ الفعل عن تحمّقها وجميعها بقدرة الله تعالى 
وارادته OU‏ تصور الأمر الملائم واعتقاد الملائمة غير مقدور وانبعاث الشوق بعده 
لازم بالضرورة وانبعاث القوة المحركة بعده ضرورى وتلك الضرورة* اما عقلية 
كما هو مذهب الحكماء أوعادية كما هو مذهب الأشعرى فالأفعال الاختيارية 
للعبد مستندة إلى أمور ليس شيء منها بقدرته Sally‏ لكن لايخرج الفعل عن 


١‏ .نان الاولى. د. 

v‏ . والثانية نفى تأثير قدرة العبد وارادته, بج د. 

Uy. v‏ الارادة, ج ‏ تؤثر على وفق الارادة ‏ د. 

4 . يثبته. ج » د. 

م . فوتعلق القدرة والارادة. د. 

u all يخلق الله تعالى في‎ . ٩ 

y‏ . أن فتشنا عن حال مبادى الفعل وجدنا الارادة منبعثة عن الشرق بل هر FNS‏ و وجدنا الشوق عن تصون الئلائم 
واعتقاد الملائمة لير معارض ج و في نسخة د اذا فتشنا عن ميادى الفمل وجدنا ارادة منبعثة عن الشوق بل هي 
تاكد الشرق ويعد الشرق منيمثا عن تصوّر الشىء الملائم واعتقاد الملائمة من غير معارض. 

م . وتلك Lah‏ اما عقلية. د. 

۽ . بقدرته واختياره. ج. 


NY‏ الرسائل المختاره 


كونه اخستياريا' O‏ صفة القدرة والإرادة والعلم ليست فى شيء من المراد؟ 
باختيار الموصوف ألاترى أن الله تعالى فاعل مختار بالا تفاق مع OF‏ علمه وقدرته 
وارادته ليست مستندة الى اختياره اذ لوكانت مستندة إليه لتوقف الفعل على 
العلم والقدرة والإرادة فيلزم ما الدور أم التسلسل والمعتزلة مم أنهم 5956 o‏ 
المؤثر فى الأفعال الاختيارية للعبد قدرته وارادته لاينكرون Od‏ قدرة العبد وإرادته 
منه تعالى" فلايبقى التزاع بين الأشعرى والمعتزلة إلا فى 01 قدرة العبد à»‏ 
عند المعتزلى وغير sie‏ عند الأشاعرة 
Url‏ هذا الفرق لايور فى دفع الشبهة التى يتبادر الى أوهام 
العامة؟ فى ترتّب الثواب والعقاب على أفعال العباد فإنه لوقال المعتزلة إنّ ترتب 
الثواب والعقاب عليها لكون قدرة العبد وارادته US‏ ۰ 
فللسّائل أن يعود و يقول هل هذه القدرة والارادة وتعلّهما بإقدار الله Js‏ 8 
وارادته اولاء وسعلمم Ol‏ المعتزلة لاينكرون القدرة والإرادة وتعلقهما من الله 
سبحانه كما علم من التفصيل السابق وصدور الفعل من العبد بعد تعلق القدرة 
والإرادة ضرورية * ونسبة القدرة والإرادة المتعلقين بالفعل إلى العبد نسبة 
المقبول الى القابل لانسبة المفعول الى الفاعل فالشيهة غير منحسمة عن أصلها 
اذ مشل العبد" فى كونه معاقبا بالمعاصى مثل من اضظر الى شيء ثم عوقب به 
SL‏ الله تعالى ألقى فى قلبه* صورة الأمر الملائم واعتقاد النفع فيه ثم صار ذلك 
. ان يكرث اغعتياريا. د. 
. في نسخة طح د من JE‏ و صسّحتاه كما في نسخة ج. 
LS ciii.‏ اليه لنوقف على ell!‏ والقدرة والارادة Dy day‏ ان قدرة العبد وارادثه منه تعالى فلا 
يبقى النزاع بين الاشعرى والمعتزلة الأ في ان فدرة المبد مؤثرة pte‏ وغير مؤثرة عند الاشعرى. ج. د . 
. الاوهام المامية. جم 
. بقدرة الله تعالى . IE‏ 


. ضرورئى-ج . ده 
, غير منحسم عن مثل العبد في كوله معائيا. د. ۸. في ذهنه, ج. 


A كم‎ » 


€ , (oc 


خلق الاعمال vr‏ 


سببا لحدوث الشوق الكامل إلى ذلك الأمر ثم صار ذلك سبيا لانبعاث القوة 
المحركة إلى الفعل وذلك الأسباب المنساقة إلى مسبباتها١‏ بالضرورة العقلية 
عندهم فالشبهة لاتندفع بهذا القدر الذى ade‏ المعتزلة أعنى تأثير قدرة العبد 
وإرادته على مايظهر بأدنى تأمل صادق من ذى فطرة" سليمة بل الوجه فى دفم 
الشبهة OE‏ الممكنات لما لمتكن فى أنفسها موجودة Lally‏ وجودها من الواجب" 
تعالى فليس GU‏ فاعليته تعالى حق حتى ينسب إليدتعالى ؟ فى تخصيص 
بعضها بالثواب و بعضها بالعقاب الظلم ٣‏ تعالى من ذلك علوا كبيراءوليس مثله 
كمثل من يملك عبدين ثم يعذّب أحدهما من غير جرم” و ينفع الآخر من غير 
سابقة استحقاق OF‏ العبد ليس مخلوقا للمالك بل هو ومالكه سيّان فى أنهما 
مخلوقان له تعالى مستفيدان الوجود منه تعالى مملوكان فى الحقيقة له تعالى 
فلاحق للمالك فى العبد azole Y‏ الله تعالى ويناسب هذا الوجه بعيدا" OF‏ 
الانسات اذا تخيّل صورا منمّمة وصورا ao 4 i das‏ الاعتراض عليه DE‏ 
لم خصصت هذه بالعذاب وتلك بالئعمة 

وليعلم ELEME EN.‏ الكافر قبيحا Sas NUS‏ 
الصورة القبيحة؟ ليس قبيحا Oly‏ كانت الصّورة قبيحا بل ريما دل a‏ الصور 
القبيحة"١‏ على كمال حذاقة الصانم ومهارته فى صنعته 
. وتلك الامباب منانة من مسبياتها ‏ د. 
IM‏ 
. مستفاد من الواجب, aeg‏ 
. فليس لها عليه تعالى معن سئی ننسب اليه ج - فليس لها عليه تعالی gr‏ ينسب اليه . د. 
. ظلم. ج -د. 


. جريمة. ج - د, 

. وتئناسب هذا الوجه يعيد. د و يناسب هذا برجه بعيد. ج, 
. بقبيح. & د. 

. تصر يرالمررة ll‏ ج. 

eg تصو يرالصرر القبيحة.‎ . ٠ 


Bo» كه‎ oJ oO e 41 * © 


vt‏ الرسائل المختاره 


والحق الذى يليح أنواره من كوّة التحقيق ١‏ أن فيض الرجود من منيع الحود 
فائض على الماهیات الممکنات بحسب مايستفيده ' و يقبله RUS»‏ المنعم 
فى النشأتين وكذا المعذب فيهما" والمنعم فى احدهما دون الآخر ممكن» 
وعطاؤهتعالى غير مقطوع ولاممنوع؛فإنٌ يد الله تعالى مملوءة بالخير والكمال وخزانة 
كرمه مملوءة من نفائس جواهر الجود والإفضال فلاب أن يوجد جميع الأقسام: 

وأصل هذا Ol‏ الصفات الإلهية بأسرها يقتضى ظهررها فى مظاهر OMS I‏ 
وبروزها فى محال الأعيان؟ وكما أن الأسماء الجماليّة يقتضى البروز و يأبى 
عن الاستتارة فكذلك الأسماء الجلاليّة تستدعى” الظهور والإظهار SEUSS‏ 
الإسم الهادى والمعزيتجلى فى مجال نشأة المؤمنين والأبرار كذلك إسم 
Laat‏ والمذل يظهر من aia‏ المشركين والكفار واعتبر ذلك فى جميع 
الأسماء والصّفات حتى ينكشف عليك لمعة من لمعات أنوار الحقيقة وتهتدى 
إلى ae‏ من نفحات الأسرار الدقيقة. 

والسؤال بأنه لمصارهذا مظهرا لذلك الإسم وذاك مظهرا للإسم UY‏ 
مضمحل عند التحقيق فإنه لوكان هذا مظهرا لذلك الإسم Y‏ لكان هذا ذاك 
ثم توهم بقاء السؤال' GG JAS‏ دقيق !' 


ee‏ كزة التحقيق, م 
, مأيسعة, 9« 
, وكما ان المنعم في النشأتين ممكن فكذالك المعذب فيهما..ج. 
. في ly‏ الاعيان, ج - د. 
ls 5‏ الاستار. ج. 
To .‏ 
ul.‏ من مجالى . 
.في «E Al‏ 
Y.‏ لك o eo‏ 
$a.‏ لك ثم توهم JU A‏ بعينه. ج 
I. M‏ 


خلق الاعمال v‏ 


ثم fle‏ للتوحيد بحسب القسمة الأولى ثلاث مراتب أدناها مرتبة توحيد 
الأفعال وهو Ol‏ يتحمّق بعلم اليقين أو بعين اليقين أو بحن اليقين أن SAY‏ 
الوجود إلا الله تعالى وقدانكشف ذلك على الأشعرى Ul‏ من وراء حجاب القوة 
النظرية' أو اقتبسه من مشكوة التبوة فإنّه قليلا مايفارق: ظواهر الكتاب ES‏ 

والحكماء ايضا قائلون SL‏ تبارك وتعالى هو الفاعل الحقيقى لجميع 
الممكنات ly‏ ماعداه بمنزلة الشرائط والآلات Has‏ وان كان خلاف مااشتهر 
بين المتأخرين المنتحلين لأقاو يلهم لكته ممّا صرح به المحققون منهم حتى 
شيخهم ورئيسهم أبى على حسين بن عبدالله بن سينا فى كتابه المشهور بالشفا 
ولتلميذه الفاضل عمربن خيام IR‏ القول فيها و بيّنه بمقدمات 
دقيقة YJ‏ ماأنا فيه من الشواغل العائقة وكونى على جناح السفر" eal]‏ 
بعضها وذكره ايضا تلميذه بهمنيار فى كتابه التحصيل مشيرا الى بعض مقدمات 
دليله ٠‏ 


وأعود الى اصل الكلام؟ وأقول Of‏ هذه المرتبة من التوحيد وهوتوحيد 
الأفعال اول فتوحات السالكين إلى الله تعائى ومن نتائج هذه المرتبة التوكل 
وهو أن نكل الأمور كلها إلى الفاعل الحقيقى وتثق بعنايته وجوده. 

وثانيهسا مرتبة توحيد الصفات وهو أن يرى كل قدرة مستغرقة* فى قدرته 
الشاملة وكل علم مضمخّلاً فى علمه الكامل بل يرى IS‏ كمال لمعة من 
عكوس أنوار JUS‏ كما SF‏ الشمس اذا تجلّت وانتشرت أضوائها على الأعيان 


١‏ . القوة الفكرية. ج د. 
IER UM‏ 
y‏ على جاح السفر مستوقرا. 
t‏ . على اصل الكلام. ج. 
۵ . مسبرقًا. د. 


y‏ الرسائل المخناره 


GLY GUL‏ عليه جليّة الحال ربما يعتقد Öl‏ الأعيان مشاركة١‏ للشمس فى 
النور لكن المتبضر يعلم ' أن تلك الأنوار بأسرها نور الشّمس ظهرت عليها بحسب 
قابليتها ومناسبتها Lal)‏ وهذه المرتبة أعلى من الأول" ومستلزمة لها 

وثالثها مرتبة توحيد الذات Shay‏ تنمحى الإشارة وتنطمس العبارة ولا dol‏ 
من الوقت المساعدة للخوض فيه Sb‏ بحر عميق فيكفى فى تحقيق هذه المرتبة 
الكلمات الخمس المأثورة؟ عن أميرالمؤمنين و يعسوب الموخدين على بن أبى 
Sb‏ عليه ep‏ فى جواب کمیل بن زياد صاحب سره Js‏ جوده و بره 
فلينظر المتبضر فيه بنظر دقيق و يتفكر بفكر عميق؛ ينجلى عليه أنوار التحقيق 
والله ول التوفيق. | 


١‏ .متشاركة, د. 

| DEW. Y 

Gur أعلى من المرئية‎ v 

LISI a‏ ج . د. 

۵ . و يتفكر فپه بفكر jar‏ ۔ و Si,‏ فيه 5 dre‏ 


